اعرف إنجازاتك!

قد يكون من الصعب إدراك إنجازاتك!

في بعض الأحيان، تعتبر مهامك الوظيفية أمراً مفروغًا منه باعتبارها “جزءًا من الوظيفة”، والتي قد تُظهر فعليًا مدى حسن أدائك الوظيفي، أو مدى ارتقائك وتقدمك.

قد تكون هناك مهام أخرى تقوم بها خارج نطاق العمل، مثل العمل التطوعي أو العمل المجتمعي، والتي لا تدرك أنها من الإنجازات التي تستحق الذكر أيضًا.

ستساعدك هذه الأسئلة على التفكير في إنجازاتك، وكيفية تقديمها وإبرازها إلى صاحب العمل.

المستهدفات

فكر في وظيفتك السابقة، أو تجربة سابقة، عندما كان لديك مستهدفات واضحة ومحددة تريد تحققيها. هل حققت تلك المستهدفات؟ وكيف حققتها؟

عند التفكير في إنجازاتك أو مناقشتها، من المهم جدًا إظهار ما قمت به، والأهم من ذلك أن توضح ماكان يقع ضمن دائرة مسؤوليتك.

يمكنك القول، مثلا، بأن المبيعات كانت إحدى مهامك الوظيفية، لكن بطريقة أخرى، بإمكانك أن تقول أنك تجاوزت الهدف للمبيعات الشهرية المستهدفة لهذا الشهر.

القيام بعمل جيد

فكر في الأوقات التي حصلت على ثناء ومدح من الآخرين.

ماذا فعلت؟ وما الذي جعل هذه العمل يبدو جيدا؟ صف أسلوبك ومنهجك وما تعلمته من هذا العمل.

الجوائز

سواء كنت جزءًا من فريق أو لوحدك، هل حصلت يومًا ما على جائزة؟ فكر في ذلك الأمر. ماهي الجائزة أو المكافئة التي حصلت عليها، وماذا فعلت لتنالها؟

يتطلب الأمر أيضًا إقرارًا رسميًّا من الجهة التي عملت بها، لتظهر مستوى إنجازك أو مدى وصولك إلى الأهداف أو الأداء الجيد للعمل. وهذا سيدل على أن عملك وإنجازك وصل إلى مستوى عالٍ وجدير بالذكر.

التطوير والتحسين

هل سبق لك وأن فكرت في طريقة أفضل لإنجاز مهامك في العمل؟ ليس من الضروري أن يكون التغيير كبيرًا. لكن، ماذا فعلت؟ وكيف أقنعت الآخرين بفكرتك؟

هذه هي إحدى الصفات المهمة التي يهتم بها أصحاب العمل، حيث أن فكرتك التي طرحتها عليهم توضح أنك لست قادرًا على القيام بالمهمة فحسب، بل توضح مدى أهميتك في إنهاء هذه المهمة بأفضل طريقة. وهي أيضًا توضح مدى ثقتك بنفسك وأنك قادر على طرح أفكارك وترجمتها إلى واقع.

أدوار أو مسؤوليات إضافية

ماذا حدث؟

إذا كنت من بادر بأداء دور إضافي، فهذا إن دل على شيء سيدل بالتأكيد على مدى طموحك والتزامك بتقديم خدماتك بجودة ونوعية. أما إذا تم اختيارك من قِبل صاحب العمل لأداء ذلك الدور، فهذا يدل على أنه يرى إمكانياتك لأدائه. وهذا جيد في كل الحالتين.

تحمل المزيد من المسؤوليات هي إحدى الطرق للترويج لنفسك وقدراتك. ولكن هناك ما هو أهم من ذلك. من خلال المشاركة في مشروع جديد، أو تقديم ممارسات عمل جديدة، أو أن تصبح ممثلاً للموظفين، فإنك تثبت أيضًا أنك قادر على لعب أدوار أكبر وأكثر.  

وصف إنجازاتك

عندما تفكر في إنجازاتك، تأمل كيف استفاد صاحب العمل أو الأشخاص الذين كنت تساعدهم.

على سبيل المثال، إذا تجاوزت مستهدفاتك الشهرية، فستكون قد ساعدت صاحب العمل في تحقيق أهدافه الأكبر والحفاظ على مساره الصحيح. وهذا يعني أن العمل تم قبل الموعد المحدد أو بميزانية أقل. لذلك، قد تكون وفرت مالا لصاحب العمل أو خفضت من المخاطر.

مثال آخر، إذا فزت بجائزة، فأنت ساعدت في رفع مكانة صاحب العمل ومكانتك كذلك. من الممكن أن تجذب العملاء والأرباح، وترسم صورة جيدة لعملك.

فكر في هذه الإنجازات. كيف يمكنهم الاستفادة منها؟ وكيف يمكن أن يستفيد صاحب العمل الجديد من هذه الإنجازات أيضا.

كلمات ستساعدك

مجرد التفكير في كيفية صياغة حديثك عن إنجازاتك وإبرازها، يساعدك على الحصول على الوظيفة. وهذه بعض الكلمات التي ستفيدك: أنجزت، أو سلمت أو أضفت أو قللت أو حافظت أو حسّنت أو طوّرت أو تفاوضت.

وظف إنجازاتك بالطريقة الصحيحة

افخر بإنجازاتك! وجهز بعض الأمثلة عند كتابة سيرتك الذاتية، أو الذهاب إلى مقابلة عمل، أو مقابلة أشخاص في معارض المهنة والتوظيف.


ترجمة: أمجاد السقيّاني

المرجع:

Identifying Your Achievements by My World of Work

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *