لا يوجد خط للنهاية

إنها العبارة الترويجية لشركة (Nike) نبدأ بها هنا في عالم المقابلات!

للمقابلة الشخصية دعامة حقيقية لنجاحها تبدأ من المرحلة الأولى، وهي مرحلة ما قبل المقابلة والتي تتمثل بجمع معلومات عن المنظمة والمسمى الوظيفي للمرشح، أما علامة التفوق فتكون في التدريب الشخصي عليها، مع الانتباه أن المظهر الخارجي مهم بكل زواياه، والمصباح الساطع الذي يقودنا للمفاضلة هو الحضور قبل الموعد بثلث ساعة.

ننتقل للمرحلة الثانية، وهي أثناء المقابلة والتي تبدأ بإلقاء التحية والمصافحة والجلوس بشكل صحيح ومتزن، مع الاستعداد التام للأسئلة الأكثرشيوعا، أما القطب الحقيقي لترويج ذاتك فيكون في سقف تفاعلك، وحديثك بشغف، ولغة جسدك.

هنا تحدث قوى التجاذب! 

دعونا نشرق مع قصة عازف الكمان الفرنسي الذي تقدم للعزف أمام لجنة تتضمن سبعة موسيقيين مشهورين وكان عرضه كفيلا بتحديد مستقبله المهني. وحين بدأ العزف انقطع أحد أوتار الكمان فاستمر في العزف بنفس المستوى ولكن سرعان ما انقطع الوتر الثاني ثم الثالث ولم يتبقى إلا الرابع! فاستمر حتى انتهى من المقطوعة كلها. اللجنة أعطته درجة كاملة ليس لجمال عزفه فقط بل لشجاعته وإصراره وعدم انسحابه.

أما محدثتكم، فقد أبحرت لأكثر من عشر مقابلات وكانت في كل مرة تغرق وفي كل مرة تتألم وتتعلم وتحرك مجاديف الإصرار بحركة أقوى من المد والجزر, وعندما أصبحت صبغة اليقين حاضرة في قلبها ( وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) رسى قاربها وارتفع!

ولكن تذكروا أن هناك موجات خارجة عن إرادتنا و أخرى خاصة بنا.

اقرؤوها ,اعملوا بها وتذكروها!


كتابة: الهنوف القسومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.